أخرج
ابن عساكر عن جلهمة بن عرفطة قال : قدمت مكة وهم في قحط فقالت قريش
: يا أبا طالب ! أقحط الوادي ، وأجدب العيال ، فلهم فاستسق ، فخرج
أبو طالب ومعه غلام ، كأنه شمس دجن ،
تجلت عنه سحابة قثماء ، حوله أغيلمة ، فأخذه أبو طالب ، فألصق ظهره
بالكعبة ،ولاذ بإصبعه الغلام ، وما في السماء قزعة ، فأقبل السحاب
من ههنا وههنا وأغدودق وأنفجر الوادي وأخضب النادي والبادي وإلى
هذا أشار أبو طالب حين قال :
| وأبيض يستسقى الغمام بوجهه |
ثمال اليتامى عصمة للأرامل |