المولد وأربعون عاماً قبل النبوة
 

 

   المولد النبوي

   في بني سعد

   إلى أمه الحنون

   إلى جده العطوف

   إلى عمه الشفيق

   يستسقي الغمام بوجهه

   بحيرا الراهب

   حرب الفجار

   حلف الفضول

   حياة الكدح

   زواجه خديجة

   بناء الكعبة وقضية التحكيم

   السيرة الإجمالية قبل النبوة

 

 

 

 

   وعاد به عبد المطلب إلى مكة ، وكانت مشاعر الحنو في فؤاده تربو نحو حفيده اليتيم الذي أصيب بمصاب جديد نكأ الجروح القديمة ، فرق عليه رقة لم يرقها على أحد من أولاده فكان لا يدعه لوحدته المفروضة ، بل يؤثر على أولاده ، قال ابن هشام : كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة ، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه ، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالاً له ، فكان رسول الله يأتي وهو غلام جفر حتى يجلس عليه ، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه ، فيقول عبد المطلب إذا رأى ذلك منهم : دعوا ابني هذا فو الله إن له لشأناً ، ثم يجلس معه على فراشه ، ويمسح ظهره بيده ويسره ما يراه يصنع .

   ولثماني سنوات وشهرين وعشرة أيام من عمره توفي جده عبد المطلب بمكة ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيدة إلى عمه أبي طالب شقيق أبيه .

 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®