وخشيت عليه حليمة بعد هذه الوقعة
حتى ردته إلى أمه ، فكان عند أمه إلى أن بلغ ست سنين .
ورأت آمنه وفاء لذكرى زوجها
الراحل أن تزور قبره بيثرب فخرجت من مكة قاطعة رحلة تبلغ خمسمائة
كيلومتراً ومعها ولدها اليتيم _ محمد
وخادمتها أم أيمن وقيمها
عبد المطلب ، فمكث
شهراً، ثم قفلت ، وبينما هي راجعة إذ
يلاحقها المرض ويلح عليها في أوائل الطريق ، فماتت بالأبواء بين
مكة والمدينة .