وقعت أربع حوادث
ضخمة _ بالنسبة إلى المشركين _ خلال أربعة أسابيع ، أو في أقل مدة
، منها : أسلم حمزة ، ثم أسلم عمر ، ثم رفض محمد
مساومتهم ثم تواثق بنو المطلب وبنو هاشم كلهم مسلمهم وكافرهم ، على
حياطة محمد
ومنعه ، حار المشركون وحقت لهم الحيرة ، إنهم لو قاموا بقتل محمد
يسيل وادي مكة دونه بدمائهم بل ربما يفضي إلى استئصالهم . عرفوا
ذلك فانحرفوا إلى ظلم آخر دون القتل ، لكن أشد مضاضة عما فعلوا بعد
.