أمر القيام بالدعوة
 

 

  أمر القيام بالدعوة إلى الله

  أدوار الدعوة ومراحلها

 

 

    المرحلة الأولى(جهاد الدعوة)

  الدعوة السرية

  الرعيل الأول

  الصلاة

 الخبر يبلغ إلى قريش إجمالاً

 

 

    المرحلة الثانية(الدعوة جهاراً)

 أول أمر بإظهار الدعوة

 الدعوة في الأقربين

 على جبل الصفا

 الصدع بالحق

 وفد قريش إلى أبي طالب

 المجلس الاستشاري

أساليب شتى لمجابهة الدعوة

الاضطهادات

دار الأرقم

الهجرة الأولى إلى الحبشة

 مكيدة قريش

قريش يهددون أبا طالب

 قريش بين يدي أبي طالب

فكرة الطغاة في إعدام النبي

إسلام حمزة بن عبد المطلب

 إسلام عمر بن الخطاب

  ممثل قريش بين يدي الرسول

  أبو طالب يجمع بني هاشم

 

 

 

المرحلة الثانية ( الدعوة جهاراً ) - إسلام حمزة بن عبد المطلب

   خلال هذا الجو الملبد بسحائب الظلم والطغيان أضاء برق نور للمقهورين طريقهم ألا وهو إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، أسلم في أواخر السنة السادسة من النبوة ، والأغلب أنه أسلم في شهر ذي الحجة .

وسبب إسلامه أن أبا جهل مرّ برسول الله يوما عند الصفا ، فآذاه ونال منه ورسول الله ساكت لا يكلمه ، ثم يضربه أبو جهل بحجر في رأسه فشجه ، حتى نزف منه الدم ، ثم انصرف عنه إلى نادي قريش عند الكعبة ، فجلس معهم ، وكانت مولاة لعبد الله بن جدعان في مسكن لها على الصفا ترى ذلك ، وأقبل حمزة من القنص متوشحاً قوسه ، فأخبرته المولاة بما رأت من أبي جهل فغضب حمزة _ وكان أعز فتى في قريش وأشده شكيمة _ فخرج يسعى ، لم يقف لأحد معداً لأبي جهل إذا لقيه أن يوقع به ، فلما دخل المسجد قام على رأسه ، وقال له : يا مصفر استه ، تشتم ابن أخي وأنا على دينه ؟ ثم ضربه بالقوس فشجه شجة منكرة ، فثار رجل بني مخزوم _ حي أبي جهل _ وثار بنو هاشم _ حي حمزة _ فقال : أبو جهل : دعوا أبا عمارة ، فإني سببت ابن أخيه سباً قبيحاً .

وكان إسلام حمزة أول الأمر أنفة رجل أبى أن يهان مولاه ، ثم شرح الله صدره ، فاستمسك بالعروة الوثقى ، واعتز به المسلمون أيما اعتزاز .

 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®