أمر القيام بالدعوة
 

 

  أمر القيام بالدعوة إلى الله

  أدوار الدعوة ومراحلها

 

 

    المرحلة الأولى(جهاد الدعوة)

  الدعوة السرية

  الرعيل الأول

  الصلاة

 الخبر يبلغ إلى قريش إجمالاً

 

 

    المرحلة الثانية(الدعوة جهاراً)

 أول أمر بإظهار الدعوة

 الدعوة في الأقربين

 على جبل الصفا

 الصدع بالحق

 وفد قريش إلى أبي طالب

 المجلس الاستشاري

أساليب شتى لمجابهة الدعوة

الاضطهادات

دار الأرقم

الهجرة الأولى إلى الحبشة

 مكيدة قريش

قريش يهددون أبا طالب

 قريش بين يدي أبي طالب

فكرة الطغاة في إعدام النبي

إسلام حمزة بن عبد المطلب

 إسلام عمر بن الخطاب

  ممثل قريش بين يدي الرسول

  أبو طالب يجمع بني هاشم

 

 

 

المرحلة الثانية ( الدعوة جهاراً ) - دار الأرقم

   كان من الحكمة تلقاء هذه الاضطهادات أن يمنع رسول الله المسلمين عن إعلان إسلامهم قولاً أو فعلاً وأن يجتمع بهم إلا سراً لأنه إذا اجتمع بهم علناً فلا شك أن المشركين يحولون بينه وبين ما يريد من تزكية المسلمين وتعليمهم الكتاب والحكمة ، وربما يفضي ذلك إلى مصادمة الفريقين بل وقع ذلك فعلاً  في السنة الرابعة من النبوة ، وذلك أن ا صحاب رسول الله كانوا يجتمعون في الشعاب فيصلون فيهم سراً فرآهم نفر من كفار قريش فسبوهم وقاتلوهم ، فضرب سعد بن أبي وقاص رجلاً فسال دمه وكان أول دم أهريق في الإسلام. 

   ومعلوم أن المصادمة لو تعددت وطالت لأفضت إلى تدمير المسلمين وإبادتهم فكان من الحكمة الاختفاء فكان عامة الصحابة يخفون إسلامهم وعبادتهم ودعوتهم واجتماعهم ، أما رسول الله فكان يجهر بالدعوة والعبادة بين ظهراني المشركين ، لا يصرفه عن ذلك شئ ولكن كان يجتمع مع المسلمين سراً نظراً لصالحهم وصالح الإسلام  وكانت دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي على الصفا . وكانت بمعزل عن أعين الطغاة ومجالسهم ، فكان أن اتخذها مركزاً لدعوته ، ولا جتماعه بالمسلمين من السنة الخامسة من النبوة .

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®