|
المرحلة الثانية ( الدعوة جهاراً )
- وفد قريش إلى
أبي طالب |
قال ابن
إسحاق : مشى رجال من أشراف قريش إلى أبي طالب ، فقالوا : يا أبا
طالب إن ابن أخيك قد سب آلهتنا ، وعاب ديننا ، وسفه أحلامنا ، وضلل
آباءنا فإما ان تكفه عنا، وإما تخلي بيننا وبينه ، فإنك على مثل
مانحن عليه من خلافه ، فنكفيكه .
فقال لهم أبو طالب قولاً رقيقاً وردهم رداً جميلاً فانصرفوا عنه
ومضى رسو الله
على ماهو عليه ، يظهر دين الله ، ويدعوا إليه .