بيعة العقبة الثانية
 

 

   بيعة العقبة الثانية

   بداية المحادثة

   بنود البيعة

   التأكيد من خطورة البيعة

   عقد البيعة

   اثنا عشر نقيباً

   نقباء الخزرج

   نقباء الأوس

   شيطان يكشف المعاهدة

   استعداد الأنصار لضرب قريش

   قريش تقدم الاحتجاج

   تأكد الخبر لدى قريش

 

 

 

بيعة العقبة الثانية - عقد البيعة

   وبعد إقرار بنود البيعة ، وبعد هذا التأكيد والتأكد بدأ عقد البيعة بالمصافحة ، قال جابر _ بعد أن حكى قول أسعد بن زرارة _ فقالوا يا أسعد ، أمط عنا يدك ، فوالله لا نذر هذه البيعة ، ولا نستقيلها .

   وحينئذ عرف أسعد مدى استعداد القوم للتضحية في هذا السبيل ، وتأكد منه _ وكان هو الداعية الكبير مع مصعب بن عمير ، وبالطبع فكان هو الرئيس الديني على هؤلاء المبايعين _ فكان هو السابق إلى هذه البيعة . قال ابن إسحاق : فبنو النجار يزعمون أن أبا أمامة أسعد بن زرارة كان أول من ضرب على يده .

   وبعد ذلك بدأت البيعة العامة ، قال جابر : فقمنا إليه رجلاً رجلاً فأخذ علينا البيعة ، يعطينا بذلك الجنة .

   وأما بيعة المرأتين اللتين شهدتا الوقعة فكانت قولاً . ما صافح رسول الله امرأة أجنبية قط .

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®