|
بيعة العقبة الثانية -
عقد البيعة |
وبعد إقرار بنود البيعة ، وبعد
هذا التأكيد والتأكد بدأ عقد البيعة بالمصافحة ، قال جابر _ بعد أن
حكى قول أسعد بن زرارة _ فقالوا يا أسعد ، أمط عنا يدك ، فوالله لا
نذر هذه البيعة ، ولا نستقيلها .
وحينئذ عرف أسعد مدى استعداد
القوم للتضحية في هذا السبيل ، وتأكد منه _ وكان هو الداعية الكبير
مع مصعب بن عمير ، وبالطبع فكان هو الرئيس الديني على هؤلاء
المبايعين _ فكان هو السابق إلى هذه البيعة . قال ابن إسحاق : فبنو
النجار يزعمون أن أبا أمامة أسعد بن زرارة كان أول من ضرب على يده
.
وبعد ذلك بدأت البيعة العامة ،
قال جابر : فقمنا إليه رجلاً رجلاً فأخذ علينا البيعة ، يعطينا
بذلك الجنة .
وأما بيعة المرأتين اللتين
شهدتا الوقعة فكانت قولاً . ما صافح رسول الله
امرأة أجنبية قط .