بيعة العقبة الثانية
 

 

   بيعة العقبة الثانية

   بداية المحادثة

   بنود البيعة

   التأكيد من خطورة البيعة

   عقد البيعة

   اثنا عشر نقيباً

   نقباء الخزرج

   نقباء الأوس

   شيطان يكشف المعاهدة

   استعداد الأنصار لضرب قريش

   قريش تقدم الاحتجاج

   تأكد الخبر لدى قريش

 

 

 

بيعة العقبة الثانية - بداية المحادثة وتشريح العباس لخطورة المسئولية

   وبعد أن تكامل المجلس بدأت المحادثات لإبرام التحالف الديني والعسكري وكان أول المتكلمين هو العباس بن عبد المطلب عم رسول الله . تكلم ليشرح لهم _ بكل صراحة _ خطورة المسؤولية التي ستلقى على كواهلهم نتيجة هذا التحالف قال :

   (( يا معشر الخزرج _ وكان العرب يسمون الأنصار خزرجاً ، خزرجها وأوسها كليهما _ إن محمداً منا حيث قد علمتم وقد منعناه من قومنا ممن هو على مثل رأينا فيه ، فهو في عز من قومه ، ومنعة في بلده ، وإنه قد أبى إلا الانحياز إليكم واللحوق بكم ، فإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ، ومانعوه ممن خالفه ، فأنتم وما تحملتم من ذلك ، وإن كنتم ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه ، فإنه في عز ومنعة من قومه وبلده ))

   قال كعب : فقلنا له : قد سمعنا ما قلت ، فتكلم يا رسول الله ، فخذ لنفسك ولربك ما أحببت .

   وهذا الجواب يدل على ما كانوا عليه من عزم وتصميم وشجاعة وإيمان وإخلاص في تحمل المسؤولية العظيمة ، وتحمل عواقبها الخطيرة .

   وألقى رسول الله بعد ذلك بيانه ، ثم تمت البيعة .

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®