|
غزوة تبوك ( في رجب
سنة 9 هـ ) |
إن غزوة فتح مكة
كانت غزوة فاصلة بين الحق والباطل ، لم يبق بعدها مجال للريبة
والظن في رسالة محمد
عند العرب ، ولذلك انقلب المجرى تماماً ، ودخل الناس في دين اللّه
أفواجاً ـ كما سيظهر ذلك مما نقدمه في فصل الوفود ، ومن العدد الذي
حضر في حجة الوداع ـ وانتهت المتاعب الداخلية ، واستراح المسلمون
لتعليم شرائع الله ، وبث دعوة الإسلام .