غزوة تبوك
 

 

غزوة تبوك

سبب الغزوة

الأخبار العامة

الأخبار الخاصة

زيادة خطورة الموقف

القيام بإقدام حاسم

الإعلان لقتال الروم

التسابق إلى التجهز للعدو

 الجيش الإسلامي إلى تبوك

الجيش الإسلامي بتبوك

الرجوع إلى المدينة

 المخلفون

أثر الغزوة

 نزول القرآن حول الغزوة

الوقائع المهمة

 

 

 

غزوة تبوك ( في رجب سنة 9 هـ ) - الرجوع إلى المدينة

   ورجع الجيش الإسلامي من تبوك مظفرين منصورين ، لم ينالوا كيداً ، وكفى الله المؤمنين القتال ، وفي الطريق عند عقبة حاول اثنا عشر رجلاً من المنافقين الفتك بالنبي ، وذلك أنه حينما كان يمر بتلك العقبة كان معه عمار يقود بزمام ناقته ، وحذيفة ابن اليمان يسوقها ، وأخذ الناس ببطن الوادي ، فانتهز أولئك المنافقون هذه الفرصة ‏.‏ فبينما رسول اللّه وصاحباه يسيران إذ سمعوا وكزة القوم من ورائهم ، قد غشوه وهم ملتثمون ، فبعث حذيفة فضرب وجوه رواحلهم بمِحْجَن كان معه ، فأرعبهم اللّه ، فأسرعوا في الفرار حتى لحقوا بالقوم ، وأخبر رسول اللّه بأسمائهم ، وبما هموا به ، فلذلك كان حذيفة يسمى بصاحب سـر رسول الله ، وفي ذلك يقول اللّه تعالى ‏:‏ ‏وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُوا‏ ‏ ‏[ ‏التوبة ‏:‏ 74‏ ] ‏‏.‏

   ولما لاحت للنبي معالم المدينة من بعيد قال ‏:‏ ‏هذه طلة، وهذا أحُدٌ ، جبل يحبنا ونحبه ‏، وتسامع الناس بمقدمه ، فخرج النساء والصبيان والولائد يقابلن الجيش بحفاوة بالغة ويقلن ‏:

 طلع البـدر علينا
 وجب الشكر علينا

 

 من ثنيات الوداع
 مـا دعا لله داع

   وكانت عودته من تبوك ودخوله في المدينة في رجب سنة 9هـ ، واستغرقت هذه الغزوة خمسين يوماً ، أقام منها عشرين يوماً في تبوك ، والبواقي قضاها في الطريق جيئة وذهوبًا‏ .‏ وكانت هذه الغزوة آخر غزواته .‏

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®