وتقارب الجمعان وتدانت الفئتان ، وآنت
مرحلة القتال ، وكان أول وقود المعركة
حامل لواء المشركين طلحة بن أبي طلحة العبدري
، وكان من أشجع فرسان قريش ،
يسميه المسلمون كبش الكتيبة .
خرج وهو راكب على جمل يدعو إلى المبارزة
، فأحجم عنه الناس لفرط شجاعته ،
ولكن تقدم إليه الزبير ولم يمهله ، بل
وثب إليه وثبة الليث حتى صار معه على جمله
، ثم اقتحم به الأرض فألقاه عنه وذبحه بسيفه
.
ورأى النبي
هذا الصراع الرائع فكبر ، وكبر المسلمون
وأثنى على الزبير ، وقال في حقه
:
إن لكل نبي حوارياً
، وحواريي الزبير
.