ولما استدارت السنة كانت مكة قد استكملت عدتها
، واجتمع إليها من المشركين ثلاثة آلاف مقاتل من قريش
والحلفاء والأحابيش ، ورأي قادة قريش أن
يستصحبوا معهم النساء حتى يكون ذلك أبلغ في استماتة الرجال دون أن
تصاب حرماتهم وأعراضهم ، وكان عدد هذه
النسوة خمس عشرة امرأة .
وكان سلاح النقليات في هذا الجيش ثلاثة آلاف بعير
، ومن سلاح الفرسان مائتا فرس ، جنبوها طول الطريق
، وكان من سلاح الوقاية سبعمائة درع
.
وكانت القيادة العامة إلى أبي سفيان بن حرب
، وقيادة الفرسان إلى خالد بن الوليد يعاونه عكرمة بن أبي
جهل .
أما اللواء فكان إلى بني عبد الدار
.