معركة مؤتة
 

 

معركة مؤتة

سبب المعركة

أمراء الجيش

توديع الجيش

تحرك الجيش

المجلس الإستشاري

التحرك نحو العدو

بداية القتال

 أخذ الراية

نهاية المعركة

قتلى الفريقين

 أثر المعركة

سرية ذات السلاسل

 سرية أبي قتادة

 

 

 

معركة مؤتة - المجلس الإستشاري بمعان

   لم يكن المسلمون أدخلوا في حسابهم لقاء مثل هذا الجيش العرمرم ـ الذي بوغتوا به في هذه الأرض البعيدة ـ وهل يهجم جيش صغير ، قوامه ثلاثة آلاف مقاتل فحسب ، على جيش كبير عرمرم مثل البحر الخضم ، قوامه مائتا ألف مقاتل ‏؟‏ حار المسلمون ، وأقاموا في مَعَان ليلتين يفكرون في أمرهم ، وينظرون ويتشاورون ، ثم قالوا‏ :‏ نكتب إلى رسول الله ، فنخبره بعدد عدونا ، فإما أن يمدنا بالرجال ، وإما أن يأمرنا بأمره فنمضي له‏ .‏

   ولكن عبد الله بن رواحة عارض هذا الرأي ، وشجع الناس ، قائلاً‏ :‏ يا قوم ، والله إن التي تكرهون لَلَّتِي خرجتم تطلبون ‏:‏ الشهادة ، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ، فانطلقوا ، فإنما هي إحدى الحسنيين ، إما ظهور وإما شهادة‏ .‏

   وأخيراً استقر الرأي على ما دعا إليه عبد الله بن رواحة‏ .‏

 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®