معركة مؤتة
 

 

معركة مؤتة

سبب المعركة

أمراء الجيش

توديع الجيش

تحرك الجيش

المجلس الإستشاري

التحرك نحو العدو

بداية القتال

 أخذ الراية

نهاية المعركة

قتلى الفريقين

 أثر المعركة

سرية ذات السلاسل

 سرية أبي قتادة

 

 

 

معركة مؤتة - توديع الجيش الإسلامي وبكاء عبد الله بن رواحة

   ولما تهيأ الجيش الإسلامي للخروج حضر الناس ، وودعوا أمراء رسول الله ، وسلموا عليهم ، وحينئذ بكي أحد أمراء الجيش ـ عبد الله بن رواحة ـ فقالوا ‏:‏ ما يبكيك ‏؟‏ فقال ‏:‏ أما والله ما بي حب الدنيا ، ولا صبابة بكم ، ولكني سمعت رسول الله يقرأ آية من كتاب الله يذكر فيها النار‏ : ‏ ‏وَإِن مِّنكُمْ إِلا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ‏ ‏[ ‏مريم ‏: ‏71 ‏] ‏، فلست أدري كيف لي بالصدور بعد الورود‏ ؟‏ فقال المسلمون ‏:‏ صحبكم الله بالسلامة ، ودفع عنكم ، وردكم إلينا صالحين غانمين ، فقال عبد الله بن رواحة ‏:‏

 لكنني أسأل الرحمن مغفــرة
 أو طعنة بيدي حران مجـهزة
 حتى يقال إذا مروا على جدثي
   وضربة ذات فرع تقذف الزبدا
 بحربة تنفذ الأحشـاء والكبدا
 أرشده الله من غاز وقد رشدا

   ثم خرج القوم ، وخرج رسول الله مشيعاً لهم حتى بلغ ثنية الوداع ، فوقف وودّعهم‏ .‏

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®