وسبب هذه المعركة أن
رسول الله
بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى عظيم بُصْرَي ، فعرض له
شُرَحْبِيل بن عمرو الغساني ـ وكان عاملاً على البلقاء من أرض
الشام من قبل قيصر ـ فأوثقه رباطاً ، ثم قدمه ، فضرب عنقه .
وكان قتل السفراء
والرسل من أشنع الجرائم ، يساوي بل يزيد على إعلان حالة الحرب ،
فاشتد ذلك على رسول الله
حين نقلت إليه الأخبار ، فجهز إليهم جيشاً قوامه ثلاثة آلاف مقاتل
، وهو أكبر جيش إسلامي لم يجتمع قبل ذلك إلا في غزوة الأحزاب .