|
غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7
هـ - بعض ما وقع في الطريق |
1ـ عن سلمة بن
الأكوع قال : خرجنا مع النبي
إلى خيبر فسرنا ليلاً ، فقال رجل من القوم لعامر : يا عامر ، ألا
تسمعنا من هنيهاتك ؟ ـ وكان عامر رجلاً شاعراً ـ فنزل يحدو
بالقوم ، يقول :
اللهم لولا أنت ما اهتديـنا
فاغـفر فِدَاءً لك ما اقْتَفَيْنا
وألْـقِينْ سكـينة عــلينا |
|
ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّينـا
وَثبِّت الأقدام إن لاقينـا
إنا إذا صِـيحَ بنا أبينـا |
|
وبالصياح عَوَّلُوا عــلينا |
فقال رسول الله
: ( من هذا السائق ) قالوا : عامر بن الأكوع ، قال : (
يرحمه الله ) : قال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لولا
أمتعتنا به .
وكانوا يعرفون أن
رسول الله
لا يستغفر لإنسان يخصه إلا استشهد ، وقد وقع ذلك في حرب خيبر .
2- وفي الطريق أشرف
الناس على واد فرفعوا أصواتهم بالتكبير ( الله أكبر الله
أكبر لا إله إلا الله ) فقال رسول الله
:
أربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا
غائباً إنكم تدعون سميعاً قريباً
.
3 ـ وبالصهباء من
أدنى خيبر صلى النبي
العصر ، ثم دعا بالأزواد ، فلم يؤت إلا بالسَّوِيق ، فأمر به فثري
، فأكل وأكل الناس ، ثم قام إلى المغرب ، فمضمض ، ومضمض الناس ، ثم
صلى ولم يتوضأ ، ثم صلى العشاء .