غزوة خيبر ووادي القرى
 

 

سبب الغزوة

الخروج إلى خيبر

اتصال المنافقين باليهود

الطريق إلى خيبر

بعض ما وقع في الطريق

إلى أسوار خيبر

التهيؤ للقتال وحصون خيبر

فتح حصن ناعم

 فتح حصن الصعب بن معاذ

فتح قلعة الزبير

فتح قلعة أبي

 فتح حصن النزار

 فتح الشطر الثاني من خيبر

المفاوضة

قتل ابني أبي الحقيق

قسمة الغنائم

 قدوم جعفر بن أبي طالب

 الزواج بصفية

 أمر الشاة المسمومة

 قتلى الفريقين

 فدك

 وادي القرى

 تيماء

العودة إلى المدينة

سرية أبان بن سعيد

 

 

 

غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7 هـ - بعض ما وقع في الطريق

   1ـ عن سلمة بن الأكوع قال ‏:‏ خرجنا مع النبي إلى خيبر فسرنا ليلاً ، فقال رجل من القوم لعامر ‏:‏ يا عامر ، ألا تسمعنا من هنيهاتك‏ ؟‏ ـ وكان عامر رجلاً شاعراً ـ فنزل يحدو بالقوم ، يقول ‏:

 اللهم لولا أنت ما اهتديـنا
 فاغـفر فِدَاءً لك ما اقْتَفَيْنا
 وألْـقِينْ سكـينة عــلينا
   ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّينـا
 وَثبِّت الأقدام إن لاقينـا
 إنا إذا صِـيحَ بنا أبينـا

وبالصياح عَوَّلُوا عــلينا

   فقال رسول الله ‏:‏ ‏( ‏من هذا السائق‏ )‏ قالوا ‏:‏ عامر بن الأكوع ، قال ‏:‏ ‏( ‏يرحمه الله ‏) ‏‏:‏ قال رجل من القوم ‏:‏ وجبت يا نبي الله ، لولا أمتعتنا به ‏.‏

   وكانوا يعرفون أن رسول الله لا يستغفر لإنسان يخصه إلا استشهد ، وقد وقع ذلك في حرب خيبر‏ .‏

   2- وفي الطريق أشرف الناس على واد فرفعوا  أصواتهم بالتكبير ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ) فقال رسول الله : أربعوا على أنفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً إنكم تدعون سميعاً قريباً .

   3 ـ وبالصهباء من أدنى خيبر صلى النبي العصر ، ثم دعا بالأزواد ، فلم يؤت إلا بالسَّوِيق ، فأمر به فثري ، فأكل وأكل الناس ، ثم قام إلى المغرب ، فمضمض ، ومضمض الناس ، ثم صلى ولم يتوضأ ، ثم صلى العشاء‏ .‏

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®