|
غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7
هـ - فدك |
ولما بلغ رسول الله
إلى خيبر، بعث مُحَيِّصَة بن مسعود إلى يهود فَدَك ، ليدعوهم إلى
الإسلام ، فأبطأوا عليه ، فلما فتح الله خيبر قذف الرعب في قلوبهم
، فبعثوا إلى رسول الله
يصالحونه على النصف من فدك بمثل ما عامل عليه أهل خيبر ، فقبل ذلك
منهم ، فكانت فدك لرسول الله
خالصة ، لأنه لم يُوجِف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب .