|
غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7
هـ - أمر الشاة المسمومة |
ولما اطمأن رسول
الله
بخيبر بعد فتحها أهدت له زينب بنت الحارث ، امرأة سَلاَّم بن
مِشْكَم ، شاة مَصْلِيَّةً ، وقد سألت أي عضو أحب إلى رسول الله
؟ فقيل لها : الذراع ، فأكثرت فيها من السم ، ثم سمت سائر
الشاة ، ثم جاءت بها ، فلما وضعتها بين يدي رسول الله
تناول الذراع ، فَلاَكَ منها مضغة فلم يسغها ، ولفظها ، ثم قال :
( إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم ) ، ثم دعا بها فاعترفت ،
فقال : ( ما حملك على ذلك ؟ ) قالت : قلت : إن كان
ملكًا استرحت منه ، وإن كان نبيًا فسيخبر ، فتجاوز عنها .
وكان معه بِشْر بن
البراء بن مَعْرُور ، أخذ منها أكلة فأساغها ، فمات منها .
واختلفت الروايات في
التجاوز عن المرأة وقتلها ، وجمعوا بأنه تجاوز عنها أولاً ، فلما
مات بشر قتلها قصاصاً .