غزوة خيبر ووادي القرى
 

 

سبب الغزوة

الخروج إلى خيبر

اتصال المنافقين باليهود

الطريق إلى خيبر

بعض ما وقع في الطريق

إلى أسوار خيبر

التهيؤ للقتال وحصون خيبر

فتح حصن ناعم

 فتح حصن الصعب بن معاذ

فتح قلعة الزبير

فتح قلعة أبي

 فتح حصن النزار

 فتح الشطر الثاني من خيبر

المفاوضة

قتل ابني أبي الحقيق

قسمة الغنائم

 قدوم جعفر بن أبي طالب

 الزواج بصفية

 أمر الشاة المسمومة

 قتلى الفريقين

 فدك

 وادي القرى

 تيماء

العودة إلى المدينة

سرية أبان بن سعيد

 

 

 

غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7 هـ - قدوم جعفر بن أبي طالب والأشعريين

   وفي هذه الغزوة قدم عليه ابن عمه جعفر بن أبي طالب وأصحابه ، ومعهم الأشعريون أبو موسى وأصحابه‏ .‏ 

   قال أبو موسى ‏:‏ بلغنا مخرج رسول الله ونحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه ـ أنا وأخوان لي ـ في بضع وخمسين رجلاً من قومي ، ركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافقنا جعفرًا وأصحابه عنده ، فقال ‏:‏ إن رسول الله بعثنا وأمرنا بالإقامة ، فأقيموا معنا ، فأقمنا معه حتى قدمنا فوافقنا رسول الله حين فتح خيبر ، فأسهم لنا ، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئا إلا لمن شهد معه ، إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ، قسم لهم معهم‏ .‏

   ولما قدم جعفر على النبي تلقاه وقَبَّلَ ما بين عينيه وقال‏ :‏ ‏ ‏والله ما أدري بأيهما أفرح ؟‏ بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ‏ ‏‏.‏

   وكان قدوم هؤلاء على أثر بعث الرسول إلى النجاشي عمرو بن أمية الضمري يطلب توجيههم إليه ، فأرسلهم النجاشي على مركبين ، وكانوا ستة عشر رجلاً ، معهم من بقي من نسائهم وأولادهم ، وبقيتهم جاءوا إلى المدينة قبل ذلك ‏.

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®