|
غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7
هـ - قدوم جعفر بن أبي طالب
والأشعريين |
وفي هذه الغزوة قدم
عليه ابن عمه جعفر بن أبي طالب وأصحابه ، ومعهم الأشعريون أبو موسى
وأصحابه .
قال أبو موسى :
بلغنا مخرج رسول الله
ونحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه ـ أنا وأخوان لي ـ في بضع
وخمسين رجلاً من قومي ، ركبنا سفينة ، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي
بالحبشة ، فوافقنا جعفرًا وأصحابه عنده ، فقال : إن رسول الله
بعثنا وأمرنا بالإقامة ، فأقيموا معنا ، فأقمنا معه حتى قدمنا
فوافقنا رسول الله
حين فتح خيبر ، فأسهم لنا ، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئا إلا
لمن شهد معه ، إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ، قسم لهم معهم
.
ولما قدم جعفر على
النبي
تلقاه وقَبَّلَ ما بين عينيه وقال :
والله ما أدري بأيهما أفرح ؟ بفتح خيبر أم
بقدوم جعفر
.
وكان قدوم هؤلاء على
أثر بعث الرسول
إلى النجاشي عمرو بن أمية الضمري يطلب توجيههم إليه ، فأرسلهم
النجاشي على مركبين ، وكانوا ستة عشر رجلاً ، معهم من بقي من
نسائهم وأولادهم ، وبقيتهم جاءوا إلى المدينة قبل ذلك .