غزوة خيبر ووادي القرى
 

 

سبب الغزوة

الخروج إلى خيبر

اتصال المنافقين باليهود

الطريق إلى خيبر

بعض ما وقع في الطريق

إلى أسوار خيبر

التهيؤ للقتال وحصون خيبر

فتح حصن ناعم

 فتح حصن الصعب بن معاذ

فتح قلعة الزبير

فتح قلعة أبي

 فتح حصن النزار

 فتح الشطر الثاني من خيبر

المفاوضة

قتل ابني أبي الحقيق

قسمة الغنائم

 قدوم جعفر بن أبي طالب

 الزواج بصفية

 أمر الشاة المسمومة

 قتلى الفريقين

 فدك

 وادي القرى

 تيماء

العودة إلى المدينة

سرية أبان بن سعيد

 

 

 

غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7 هـ - قسمة الغنائم

   وأراد رسول الله أن يجلي اليهود من خيبر ، فقالوا ‏:‏ يا محمد ، دعنا نكون في هذه الأرض ، نصلحها ، ونقوم عليها ، فنحن أعلم بها منكم ، ولم يكن لرسول الله ولا لأصحابه غلمان يقومون عليها ، وكانوا لا يفرغون حتى يقوموا عليها ، فأعطاهم خيبر على أن لهم الشطر من كل زرع ، ومن كل ثمر ، ما بدا لرسول الله أن يقرهم ، وكان عبد الله بن رواحة يخرصه عليهم ‏.‏

   وقسم أرض خيبر على ستة وثلاثين سهمًا ، جمع كل سهم مائة سهم ، فكانت ثلاثة آلاف وستمائة سهم ، فكان لرسول الله والمسلمين النصف من ذلك وهو ألف وثمانمائة سهم ، لرسول الله سهم كسهم أحد المسلمين ، وعزل النصف الآخر ، وهو ألف وثمانمائة سهم ، لنوائبه وما يتنزل به من أمور المسلمين ، وإنما قسمت على ألف وثمانمائة سهم لأنها كانت طعمة من الله لأهل الحديبية من شهد منهم ومن غاب ، وكانوا ألفا وأربعمائة ، وكان معهم مائتا فرس ، لكل فرس سهمان ، فقسمت على ألف وثمانمائة سهم ، فصار للفارس ثلاثة أسهم ، وللراجل سهم واحد .‏

   ويدل على كثرة مغانم خيبر ما رواه البخاري عن ابن عمر قال ‏:‏ ما شبعنا حتى فتحنا خيبر ، وما رواه عن عائشة قالت‏ :‏ لما فتحت خيبر قلنا ‏:‏ الآن نشبع من التمر ، ولما رجع رسول الله إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم إياها من النخيل حين صار لهم بخيبر مال ونخيل ‏.

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®