|
غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7
هـ - قتل ابني أبي الحقيق لنقض العهد |
على رغم هذه
المعاهدة غيب ابنا أبي الحقيق مالاً كثيراً ، غيبا مَسْكًا فيه مال
وحُلُي لحيي بن أخطب ، كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير
.
قال ابن إسحاق :
وأتي رسول الله
بكِنَانة الربيع ، وكان عنده كنز بني النضير ، فسأله عنه ، فجحد أن
يكون يعرف مكانه ، فأتى رجل من اليهود فقال : إني رأيت كنانة
يطيف بهذه الخربة كل غداة ، فقال رسول الله
لكنانة :
أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك ؟
قال : نعم ، فأمر بالخربة ، فحفرت ، فأخرج منها بعض كنزهم ، ثم
سأله عما بقي ، فأبى أن يؤديه . فدفعه إلى الزبير ، وقال :
عذبه حتى نستأصل ما عنده ، فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف
على نفسه ، ثم دفعه رسول الله
إلى محمد بن مسلمة ، فضرب عنقه بمحمود بن مسلمة ـ وكان محمود قتل
تحت جدار حصن ناعم ، ألقي عليه الرحى ، وهو يستظل بالجدار فمات .
وذكر ابن القيم أن
رسول الله
أمر بقتل ابني أبي الحقيق ، وكان الذي اعترف عليهما بإخفاء المال
هو ابن عم كنانة .
وسبى رسول الله
صفية بنت حيي بن أخطب ، وكانت تحت كنانة بن أبي الحقيق ، وكانت
عروسًا حديثة عهد بالدخول .