|
غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7
هـ - المفاوضة |
وأرسل ابن أبي
الحُقَيْق إلى رسول الله
: أنزل فأكلمك ؟ قال : ( نعم ) ، فنزل ، وصالح على حقن
دماء مَنْ في حصونهم من المقاتلة ، وترك الذرية لهم ، ويخرجون من
خيبر وأرضها بذراريهم ، ويخلون بين رسول الله
وبين ما كان لهم من مال وأرض ، وعلى الصفراء والبيضاء ـ أي الذهب
والفضة ـ والكُرَاع والْحَلْقَة إلا ثوبًا على ظهر إنسان ، فقال
رسول الله
:
وبرئت منكم ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتموني شيئاً
، فصالحوه على ذلك ، وبعد هذه المصالحة تم تسليم الحصون إلى
المسلمين ، وبذلك تم فتح خيبر .