غزوة خيبر ووادي القرى
 

 

سبب الغزوة

الخروج إلى خيبر

اتصال المنافقين باليهود

الطريق إلى خيبر

بعض ما وقع في الطريق

إلى أسوار خيبر

التهيؤ للقتال وحصون خيبر

فتح حصن ناعم

 فتح حصن الصعب بن معاذ

فتح قلعة الزبير

فتح قلعة أبي

 فتح حصن النزار

 فتح الشطر الثاني من خيبر

المفاوضة

قتل ابني أبي الحقيق

قسمة الغنائم

 قدوم جعفر بن أبي طالب

 الزواج بصفية

 أمر الشاة المسمومة

 قتلى الفريقين

 فدك

 وادي القرى

 تيماء

العودة إلى المدينة

سرية أبان بن سعيد

 

 

 

غزوة خيبر ووادي القرى في المحرم سنة 7 هـ - فتح الشطر الثاني من خيبر

   ولما أتم رسول الله فتح ناحية النطاة والشق ، تحول إلى أهل الكتيبة التي بها حصن القَمُوص ‏:‏ حصن بني أبي الحُقَيْق من بني النضير ، وحصن الوَطِيح والسُّلالم ، وجاءهم كل فَلِّ كان انهزم من النطاة والشق ، وتحصن هؤلاء أشد التحصن ‏.‏

   واختلف أهل المغازي هل جرى هناك قتال في أي حصن من حصونها الثلاثة أم لا‏ ؟‏ فسياق ابن إسحاق صريح في جريان القتال لفتح حصن القموص ، بل يؤخذ من سياقه أن هذا الحصن تم فتحه بالقتال فقط من غير أن يجري هناك مفاوضة للاستسلام ‏.‏

   أما الواقدي ، فيصرح تمام التصريح أن قلاع هذا الشطر الثلاث إنما أخذت بعد المفاوضة ، ويمكن أن تكون المفاوضة قد جرت لاستلام حصن القموص بعد إدارة القتال ، وأما الحصنان الآخران فقد سلما إلى المسلمين دونما قتال ‏.‏

   ومهما كان ، فلما أتى رسول الله إلى هذه الناحية ـ الكتيبة ـ فرض على أهلها أشد الحصار ، ودام الحصار أربعة عشر يومًا ، واليهود لا يخرجون من حصونهم ، حتى همّ رسول الله أن ينصب عليهم المنجنيق ، فلما أيقنوا بالهلكة سألوا رسول الله الصلح ‏.

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®