|
الكفاح الدامي -
إعلان عزيمة الصد عن المسجد الحرام |
ثم إن سعد بن معاذ انطلق إلى مكة معتمراً فنزل على أمية بن
خلف بمكة ، فقال لأمية : انظر لي ساعة خلوة لعلي أن أطوف بالبيت ،
فخرج به قريباً من لقف النهار ، فلقيهما أبو جهل فقال : يا أبا
صفوان من هذا معك ؟ فقال : هذا سعد ، فقال له أبو جهل : ألا أراك
تطوف بمكة آمنا وقد آويتم الصباة وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم
أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالماً ، فقال
له سعد ورفع صوته عليه : أما والله لئن منعتني هذا لأمنعك ما هو
أشد عليك منه ، طريقك على أهل المدينة .