ولما انهزم العدو صارت طائفة
منهم إلى الطائف ، وطائفة إلى نَخْلَة ، وطائفة إلى أوْطاس ، فأرسل
النبي
إلى أوطاس طائفة من المطاردين يقودهم أبو عامر الأشعري ،
فَتَنَاوَشَ الفريقان القتال قليلاً ، ثم انهزم جيش المشركين ، وفي
هذه المناوشة قتل القائد أبو عامر الأشعري .
وطاردت طائفة أخري من فرسان
المسلمين فلول المشركين الذين سلكوا نخلة ، فأدركت دُرَيْدَ بن
الصِّمَّة فقتله ربيعة بن رُفَيْع .
وأما معظم فلول المشركين الذين
لجأوا إلى الطائف ، فتوجه إليهم رسول اللّه
بنفسه بعد أن جمع الغنائم .