|
وقعة الحديبية ( في ذي القعدة سنة 6 هـ
) - هو الذي كف أيديهم عنكم |
ولما رأى شباب قريش
الطائشون ، الطامحون إلى الحرب ، رغبة
زعمائهم في الصلح فكروا في خطة تحول بينهم وبين الصلح ، فقرروا أن
يخرجوا ليلاً ، ويتسللوا إلى معسكر المسلمين ، ويحدثوا أحداثاً
تشعل نار الحرب ، وفعلاً قد قاموا بتنفيذ هذا القرار ، فقد خرج
سبعون أو ثمانون منهم ليلاً فهبطوا من جبل التنعيم ، وحاولوا
التسلل إلى معسكر المسلمين ، غير أن محمد بن مسلمة قائد الحرس
اعتقلهم جميعاً .
ورغبة في الصلح
أطلـق سراحهم النبي
وعفا عنـهم ، وفي ذلك أنزل الله :
وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ
وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ
أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ
[ الفتح : 24 ]