وحينئذ خرجوا من ديارهم ، كما
قال الله :
بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله
وأقبلوا كما قال رسول الله
بحدهم وحديدهم ، يحادون الله ويحادون رسوله
وقال تعالى
وغدوا على حردٍ قادرين
وعلى حمية وغضب وحنق على رسول الله
وأصحابه ، لا جتراء هؤلاء على قوافلهم .
تحركوا بسرعة فائقة
نحو الشمال في إتجاه بدر ، وسلكوا في طريقهم وادي عسفان ، ثم قديد
، ثم الجحفة ، وهناك تلقوا رسالة جديدة من أبي سفيان يقول لهم فيها
: إنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم ورجالكم وأموالكم ، وقد نجاها
الله فارجعوا .