فتحفز الناس سراعاً
، وقالوا : أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرمي ؟ كلا ،
والله ليعلمن غير ذلك ، فكانوا بين رجلين ، إما خارج ، وإما باعث
مكانه رجلاً وأوعبوا في الخروج فلم يتخلف من أشرافهم أحد سوى أبي
لهب ، فإنه عوض عنه رجلاً كان له عليه دين ، وحشدوا من حولهم من
قبائل العرب ، ولم يتخلف عنهم أحد من بطون قريش إلا بني عدي ، فلم
يخرج منهم أحد .