غزوة بدر الكبرى
 

 

سبب الغزوة

مبلغ قوة الجيش الإسلامي

الجيش الإسلامي يتحرك نحو بدر

النذير في مكة

أهل مكة يتجهزون للغزو

قوام الجيش المكي

مشكلة قبائل بني بكر

جيش مكة يتحرك

 العير تفلت

هم الجيش المكي بالرجوع

حراجة موقف الجيش الإسلامي

 المجلس الإستشاري

 الجيش الإسلامي يواصل سيره

الرسول يقوم بعملية الإستكشاف

الحصول على أهم المعلومات

نزول المطر

 الجيش الإسلامي يسبق

 مقر القيادة

 تعبئة الجيش وقضاء الليل

 الجيش المكي في عرصة القتال

 الجيشان يتراءان

 ساعة الصفر وأول وقود المعركة

الهجوم العام

الرسول يناشد ربه

نزول الملائكة

الهجوم المضاد

 إبليس ينسحب عن ميدان القتال

 الهزيمة الساحقة

 صمود أبي جهل

 مصرع أبي جهل

 من روائع الإيمان في هذه المعركة

 قتلى الفريقين

مكة تتلقى أنباء الهزيمة

 المدينة تتلقى أنباء النصر

 الجيش النبوي يتحرك نحو المدينة

 وفود التهئنة

 قضية الأسارى

القرآن يتحدث حول المعركة

 

 

 

قتلى الفريقين

   انتهت المعركة بهزيمة ساحقة بالنسبة للمشركين ، وبفتح مبين بالنسبة للمسلمين ، وقد استشهد من المسلمين في هذه المعركة أربعة عشر رجلاً ، ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار ‏.‏

   أما المشركون فقد لحقتهم خسائر فادحة ، قتل منهم سبعون ، وأسر سبعون ،‏ وعامتهم القادة والزعماء والصناديد‏ .‏

   ولما انقضت الحرب أقبل رسول الله حتى وقف على القتلى فقال ‏:‏ ‏ ‏بئس العشيرة كنتم لنبيك، كذبتموني وصدقني الناس ، وخذلتموني ونصرني الناس ، وأخرجتموني وآواني الناس ‏، ثم أمر بهم فسحبوا إلى قليب من قُلُب بدر ‏.‏

   وعن أبي طلحة‏:‏ أن نبي الله أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلاً من صناديد قريش ، فقذفوا في طَويّ من أطواء بدر خَبِيث مُخْبث‏ .‏ وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعَرْصَة ثلاث ليال ، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ، ثم مشى ، واتبعه أصحابه ‏.‏

   حتى قام على شفة الرَّكِىّ، فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، ‏ يا فلان بن فلان، يا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله‏؟‏ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقًا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقًا‏ ؟ ‏ فقال عمر‏:‏ يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ‏؟‏

   قال النبي‏ :‏ ‏والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم‏ ‏ وفي رواية ‏:‏ ‏ما أنتم بأسمع منهم ، ولكن لا يجيبون‏ ‏‏.‏
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®