وأغفى رسول الله
إغفاءة واحدة ، ثم رفع رأسه فقال : أبشر يا أبا بكر هذا جبريل على
ثناياه النقع ( أي الغبار ) وفي رواية محمد بن إسحاق : قال رسول
الله
:
أبشر يا أبا بكر ، أتاك نصر الله هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده ،
على ثناياه النقع
ثم خرج رسول الله
من باب العريش ، وهو يثب في الدرع ويقول :
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ
الدُّبُرَ
ثم أخذ حفنة من الحصباء ، فاستقبل بها قريشاً وقال :
شاهت الوجوه
، ورمى بها في وجوههم ، فما من المشركين أحد إلا أصاب عينه ومنخريه
وفمه من تلك القبضة ، وفي ذلك أنزل الله :
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ
اللّهَ رَمَى
.