وكانت نهاية هذه
المبارزة بداية سيئة بالنسبة إلى المشركين ، فقدوا ثلاثة من خيرة
فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة ، فاستشاطوا غضباً ، وكروا على
المسلمين كرة رجل واحد .
وأما المسلمون فبعد
أن استنصروا ربهم ، واستغاثوه ، وأخلصوا له ، وتضرعوا إليه تلقوا
هجمات المشركين المتوالية ، وهم مرابطون في مواقعهم ، واقفون موقف
الدفاع ، وقد ألحقوا بالمشركين خسائر فادحة ، وهم يقولون : أحد أحد
.