كان النبي
يمتاز من جمال خَلْقه وكمال خُلُقه بما لا يحيط بوصفه البيان ،
وكان من أثره أن القلوب فاضت بإجلاله ، والرجال تفانوا في حياطته
وإكباره ، بما لا تعرف الدنيا لرجل غيره ، فالذين عاشروه أحبوه إلى
حد الهيام ، ولم يبالوا أن تندق أعناقهم ولا يخدش له ظُفْر ، وما
أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته من الكمال الذي يحبب عادة لم يرزق
بمثلها بشر .
وفيما يلي نورد ملخص
الروايات في بيان جماله وكماله مع اعتراف العجز عن الإحاطة .
جمال الخلق
كمال النفس