|
إلى الرفيق الأعلى -
تفاقم الأحزان على الصحابة |
وتسرب النبأ الفادح
، وأظلمت على أهل المدينة أرجاؤها وآفاقها .
قال أنس : ما رأيت
يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله
، وما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله
.
ولما مات قالت فاطمة :
يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه . يا أبتاه
، مَنْ جنة الفردوس مأواه . يا
أبتاه ، إلى جبريل ننعاه
.