|
إلى الرفيق الأعلى -
قبل يوم أو يومين |
ويوم السبت أو الأحد وجد النبي
في نفسه خفة ، فخرج بين رجلين لصلاة الظهر ، وأبو بكر يصلي بالناس
، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر ، فأومأ إليه بألا يتأخر ، قال :
( أجلساني إلى جنبه ) ، فأجلساه إلى يسار أبي بكر ، فكان أبو
بكر يقتدي بصلاة رسول الله
ويسمع الناس التكبير .