|
إلى الرفيق الأعلى -
الأسبوع الأخير |
وثقل برسول الله
المرض ، فجعل يسأل أزواجه : ( أين أنا غداً ؟ أين أنا غداً
؟ ) ففهمن مراده ، فأذن له يكون حيث شاء ، فانتقل إلى بيت
عائشة يمشي بين الفضل بن عباس وعلي بن أبي طالب ، عاصباً رأسه ،
تخط قدماه حتى دخل بيتها ، فقضى عندها آخر أسبوع من حياته .
وكانت عائشة تقرأ
بالمعوذات والأدعية التي حفظتها من رسول الله
، فكانت تنفث على نفسه ، وتمسحه بيده رجاء البركة .