أول من قام ضد
المسلمين بعد نكسة أحد هم بنو أسد بن خزيمة ، فقد نقلت استخبارات
المدينة أن طلحة وسلمة ابني خويلد قد سارا في قومهما ومن أطاعهما
يدعون بني أسد بن خزيمة إلى حرب رسول الله
.
فسارع رسول الله
إلى بعث سرية قوامها مائة وخمسون مقاتلاً من المهاجرين والأنصار ،
وأمر عليهم أبا سلمة ، وعقد له لواء . وباغت أبو سلمة بني أسد بن
خزيمة في ديارهم قبل أن يقوموا بغارتهم ، فتشتتوا في الأمر ، وأصاب
المسلمون إبلا وشاء لهم فاستاقوها ، وعادوا إلى المدينة سالمين
غانمين لم يلقوا حرباً .
كان مبعث هذه السرية
حين استهل هلال المحرم سنة 4 هـ .
وعاد أبو سلمة وقد
نفر عليه جرح كان قد أصابه في أحد، فلم يلبث حتى مات .