|
غزوة فتح
مكة - الجيش الإسلامي بذي طوى |
أما رسول الله
فمضى حتى انتهى إلى ذي طوي ـ وكان يضع رأسه تواضعاً لله حين رأي ما
أكرمه الله به من الفتح ، حتى أن شعر لحيته ليكاد يمس واسطة الرحل
ـ وهناك وزع جيشه ، وكان خالد بن الوليد على المُجَنَّبَةِ اليمنى
ـ وفيها أسْلَمُ وسُلَيْم وغِفَار ومُزَيْنَة وجُهَيْنَة وقبائل من
قبائل العرب ـ فأمره أن يدخل مكة من أسفلها ، وقال :
إن عرض لكم أحد من قريش فاحصدوهم حصداً ، حتى توافوني على الصفا
.
وكان الزبير بن
العوام على المُجَنَّبَةِ اليسرى ، وكان معه راية رسول الله
، فأمره أن يدخل مكة من أعلاها ـ من كَدَاء ـ وأن يغرز رايته
بالحَجُون ، ولا يبرح حتى يأتيه .
وكان أبو عبيدة على
الرجالة والحُسَّر ـ وهم الذيم لا سلاح معهم ـ فأمره أن يأخذ بطن
الوادي حتى ينصب لمكة بين يدي رسول الله
.