|
غزوة فتح مكة -
الجيش الإسلامي ينزل بمر الظهران |
وواصل رسول الله
سيره وهو صائم ، والناس صيام ، حتى بلغ الكُدَيْد ـ وهو ماء بين
عُسْفَان وقُدَيْد ـ فأفطر ، وأفطر الناس معه .
ثم واصل سيره حتى
نزل بمر الظهران ـ وادي فاطمة ـ نزله عشاء ، فأمر الجيش ، فأوقدوا
النيران ، فأوقدت عشرة آلاف نار ، وجعل رسول الله
على الحرس عمر بن الخطاب رضي الله عنه .