غزوة فتح مكة
 

 

غزوة فتح مكة

سبب الغزوة

تجديد الصلح

التهيؤ للغزوة

التحرك نحو مكة

النزول بمر الظهران

أبو سفيان عند الرسول

مغادرة مر الظهران

 مباغتة زحف الجيش

الجيش بذي طوى

دخول مكة

 الرسول يدخل المسجد

الرسول يخطب

 مفتاح البيت إلى أهله

بلال يؤذن على الكعبة

صلاة الفتح

إهدار دماء أكابر المجرمين

 إسلام صفوان بن أمية

خطبة الرسول

تخوف الأنصار

 أخذ البيعة

إقامته بمكة

 السرايا والبعوث

 

 

 

غزوة فتح مكة - الجيش الإسلامي يتحرك نحو مكة

   ولعشر خلون من شهر رمضان المبارك 8 هـ ، غادر رسول الله المدينة متجهاً إلى مكــة ، في عشرة ألاف من الصحابة رضي الله عنهم ، واستخـلف على المدينة أبا رُهْم الغفاري ‏.‏

   ولما كان بالجُحْفَة ـ أو فوق ذلك ـ لقيه عمه العباس بن عبد المطلب ، وكان قد خرج بأهله وعياله مسلماً مهاجراً ، ثم لما كان رسول الله بالأبواء لقيه ابن عمه أبو سفيان ابن الحارث وابن عمته عبد الله بن أبي أمية ، فأعرض عنهما ، لما كان يلقاه منهما من شدة الأذى والهجو ، فقالت له أم سلمة ‏:‏ لا يكن ابن عمك وابن عمتك أشقى الناس بك‏ .‏ وقال علي لأبي سفيان بن الحارث ‏:‏ ائت رسول الله من قبل وجهه ، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف‏ :‏ ‏قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ‏ ‏ ‏[ ‏يوسف ‏:‏91‏ ] ‏، فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن منه قولاً‏ .‏ ففعل ذلك أبو سفيان ، فقال له رسول الله ‏:‏ ‏قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ ‏ ‏[ ‏يوسف ‏:‏92 ‏] ‏، فأنشده أبو سفيان أبياتاً منها ‏:‏

 لعمرك إني حين أحمل راية
 لكالمدلج الحيران أظلم ليله
هداني هاد غير نفسي ودلني
   لتغلب خيل اللات خيـل محمد
 فهذا أواني حين أهدى فأهتدي
 على الله من طردته كل مطرد

   فضرب رسول الله صدره وقال ‏:‏ ‏ ‏أنتَ طَرَّدْتَنِي كل مُطَرَّد‏ ‏‏.‏

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®