|
غزوة فتح
مكة - تخوف الأنصار من بقاء
الرسول
في مكة |
ولما تم فتح مكة على
الرسول
- وهي بلده ووطنه ومولده - قال الأنصار فيما بينهم : أترون رسول
الله
إذ فتح الله عليه أرضه وبلده أن يقيم بها - وهو يدعو على الصفا
رافعاً يديه - فلما فرغ من دعائة قال : ( ماذا قلتم ؟ )
قالوا : لا شيء يا رسول الله ، فلم يزل بهم حتى أخبروه ، فقال
رسول الله
: ( معاذ الله ، المحيا محياكم ، والممات مماتكم ) .