غزوة فتح مكة
 

 

غزوة فتح مكة

سبب الغزوة

تجديد الصلح

التهيؤ للغزوة

التحرك نحو مكة

النزول بمر الظهران

أبو سفيان عند الرسول

مغادرة مر الظهران

 مباغتة زحف الجيش

الجيش بذي طوى

دخول مكة

 الرسول يدخل المسجد

الرسول يخطب

 مفتاح البيت إلى أهله

بلال يؤذن على الكعبة

صلاة الفتح

إهدار دماء أكابر المجرمين

 إسلام صفوان بن أمية

خطبة الرسول

تخوف الأنصار

 أخذ البيعة

إقامته بمكة

 السرايا والبعوث

 

 

 

غزوة فتح مكة - خطبة الرسول في اليوم الثاني من الفتح

   ولما كان الغد من يوم الفتح قام رسول الله في الناس خطيباً ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ومجده بما هو أهله ، ثم قال ‏:‏ ‏( ‏أيها الناس ، إن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض ، فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دماً ، أو يعضد بها شجرة ، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله فقولوا ‏:‏ إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم ، وإنما حلت لي ساعة من نهار ، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس ، فليبلغ الشاهد الغائب‏ ) ‏‏.‏

   وفي رواية ‏:‏ ‏( ‏لا يعضد شوكه ، ولا ينفر صيده ولا تلتقط ساقطته إلا من عرفها ، ولا يختلى خلاه‏ )‏ ، فقال العباس ‏:‏ يا رسول الله ، إلا الإذخر ، فإنه لقينهم وبيوتهم ، فقال‏ :‏ ‏( ‏إلا الإذخر ‏)‏‏ .‏

   وكانت خزاعة قتلت يومئذ رجلاً من بنى ليث بقتيل لهم في الجاهلية ، فقال رسول الله بهذا الصدد‏ :‏ ‏( ‏يا معشر خزاعة ، ارفعو أيديكم عن القتل ، فلقد كثر القتل إن نفع ، لقد قتلتم قتيلاً لأدينه ، فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين ، إن شاءوا فدم قاتله ، وإن شاءوا فعقله ‏)‏‏ .‏

   وفي رواية ‏:‏ فقام رجل من أهل اليمن يقال له‏ :‏ شاه فقال ‏:‏ اكتب لي يا رسول الله ، فقال رسول الله ‏:‏ ‏(‏اكتبو لأبي شاه‏)‏‏ .‏

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®