غزوة فتح مكة
 

 

غزوة فتح مكة

سبب الغزوة

تجديد الصلح

التهيؤ للغزوة

التحرك نحو مكة

النزول بمر الظهران

أبو سفيان عند الرسول

مغادرة مر الظهران

 مباغتة زحف الجيش

الجيش بذي طوى

دخول مكة

 الرسول يدخل المسجد

الرسول يخطب

 مفتاح البيت إلى أهله

بلال يؤذن على الكعبة

صلاة الفتح

إهدار دماء أكابر المجرمين

 إسلام صفوان بن أمية

خطبة الرسول

تخوف الأنصار

 أخذ البيعة

إقامته بمكة

 السرايا والبعوث

 

 

 

غزوة فتح مكة - إسلام صفوان بن أمية وفضالة بن عمير

   لم يكن صفوان ممن أهدر دمه ، لكنه بصفته زعيماً كبيراً من زعماء قريش خاف على نفسه وفر ، فاستأمن له عمير بن وهب الجمحي رسول الله فأمنه ، وأعطاه عمامته التي دخل بها مكة ، فلحقة عمير وهو يريد أن يركب البحر من جدة إلى اليمن فرده ، فقال لرسول الله ‏:‏ اجعلني بالخيار شهرين ‏.‏ قال ‏( ‏أنت بالخيار أربعة أشهر ‏)‏ ثم أسلم صفوان ، وقد كانت امرأته أسلمت قبله ، فأقرهما على النكاح الأول ‏.‏

   وكان فضالة رجلاً جريئاً جاء إلى رسول الله ، وهو في الطواف ، ليقتله ، فأخبر الرسول بما في نفسه فأسلم ‏.‏
 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®