غزوة فتح مكة
 

 

غزوة فتح مكة

سبب الغزوة

تجديد الصلح

التهيؤ للغزوة

التحرك نحو مكة

النزول بمر الظهران

أبو سفيان عند الرسول

مغادرة مر الظهران

 مباغتة زحف الجيش

الجيش بذي طوى

دخول مكة

 الرسول يدخل المسجد

الرسول يخطب

 مفتاح البيت إلى أهله

بلال يؤذن على الكعبة

صلاة الفتح

إهدار دماء أكابر المجرمين

 إسلام صفوان بن أمية

خطبة الرسول

تخوف الأنصار

 أخذ البيعة

إقامته بمكة

 السرايا والبعوث

 

 

 

غزوة فتح مكة - الجيش الإسلامي يدخل مكة

   وتحركت كل كتيبة من الجيش الإسلامي على الطريق التي كلفت الدخول منها‏ .‏

   فأما خالد وأصحابه فلم يلقهم أحد من المشركين إلا أناموه ‏.‏ وقتل من أصحابه من المسلمين كُرْز بن جابر الفِهْرِي وخُنَيْس بن خالد بن ربيعة ‏.‏ كانا قد شذا عن الجيش ، فسلكا طريقاً غير طريقه فقتلا جميعاً ، وأما سفهاء قريش فلقيهم خالد وأصحابه بالخَنْدَمَة فناوشوهم شيئا من قتال ، فأصابوا من المشركين اثني عشر رجلاً ، فانهزم المشركون ، وانهزم حِمَاس بن قيس ـ الذي كان يعد السلاح لقتال المسلمين ـ حتى دخل بيته ، فقال لامرأته‏ :‏ أغلقي على بابي ‏.‏

   فقالت ‏:‏ وأين ما كنت تقول‏ ؟‏ فقال ‏:‏

 إنك لو شهـدت يوم الخندمة
 واستقبلتنا بالسيوف المسلمة
 ضربـاً فلا يسمع إلا غمغمه
   إذ فر صفوان وفر عكرمة
 يقطعن كل ساعد وجمجمه
 لهـم نهيت خلفنا وهمهمه

لم تنطقي في اللوم أدنى كلمه

   وأقبل خالد يجوس مكة حتى وافى رسول الله على الصفا‏ .‏

   وأما الزبير فتقدم حتى نصب راية رسول الله بالحَجُون عند مسجد الفتح ، وضرب له هناك قبة ، فلم يبرح حتى جاءه رسول الله ‏.‏

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®