قدمنا بنود المعاهدة
التي عقدها رسول الله
مع اليهود ، وقد كان حريصاً كل الحرص على تنفيذ ما جاء في هذه
المعاهدة ، وفعلاً لم يأت من المسلمين ما يخالف حرفاً واحداً من
نصوصها .
ولكن اليهود الذين
ملأوا تاريخهم بالغدر والخيانة ونكث العهود ، لم يلبثوا أن تمشوا
مع طبائعهم القديمة ، وأخذوا في طريق الدس والمؤامرة والتحريش
وإثارة القلق والاضطراب في صفوف المسلمين .