باب تكبير المسافر إذا صعد الثنايا وتسبيحه إذا هبط الأودية والنهي عن المبالغة برفع الصوت

 

997- عن جابرٍ رضي اللَّه عنهُ قال : كُنَّا إِذا صعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وإِذا نَزَلْنَا سبَّحْنا . رواه البخاري .

998- وعن ابن عُمر رضي اللَّه عنهما قال : كانَ النبيُّ وجيُوشُهُ إِذا علَوُا الثَّنَايَا كَبَّرُوا ، وَإذا هَبطُوا سَبَّحوا . رواه أبو داود بإسناد صحيح .

999- وعنهُ قال : كانَ النَّبِيُّ إذا قَفَل مِنَ الحجِّ أَو العُمْرَةِ كُلَّما أَوْفى عَلى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَد كَبَّر ثَلاثاً ، ثُمَّ قال : « لا إله إلاَّ اللَّه وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْك ولَهُ الحمْدُ ، وَهُو على كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ . آيِبُونَ تَائِبُونَ عابِدُونَ ساجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . صدقَ اللَّه وَعْدهُ، وَنَصر عبْده ، وَهَزَمَ الأَحزَابَ وحْدَه » متفقٌ عليه .

وفي روايةٍ لمسلم : إِذا قَفَل مِنَ الجيُوشِ أو السَّرَايا أَو الحجِّ أو العُمْرةِ .

قوْلهُ : « أَوْفَى » أَي : ارْتَفَعَ ، وقولهُ : « فَدْفَد » هو بفتح الفاءَين بينهما دالٌ مهملةٌ ساكِنَةٌ ، وآخِرُهُ دال أُخرى وهو : « الغَليظُ المُرْتَفِع مِنَ الأرْض » .

1000- وعن أَبي هُريرةَ رضي اللَّهُ عنهُ أَنَّ رجلاً قال : يا رسول اللَّه ، إني أُرِيدُ أَن أُسافِر فَأَوْصِنِي ، قال : « عَلَيْكَ بِتقوى اللَّهِ ، وَالتَّكبير عَلى كلِّ شَرفٍ فَلَمَّا ولَّي الرجُلُ قال: «اللَّهمَّ اطْوِ لهُ البُعْدَ ، وَهَوِّنْ عَليهِ السَّفر » رواه الترمذي وقال : حديث حسن .

1001- وعن أَبي موسى الأَشعَريِّ رضي اللَّه عنه قال : كنَّا مَع النبي في سَفَرٍ ، فكنَّا إذا أَشرَفْنَا على وادٍ هَلَّلنَا وكَبَّرْنَا وَارْتَفَعتْ أَصوَاتنا فقالَ النبي : « يا أَيُّهَا الناس ارْبَعُوا عَلى أَنْفُسِكم فَإنَّكم لا تَدعونَ أَصَمَّ وَلا غَائِباً . إنَّهُ مَعكُمْ ، إنَّهُ سَمِيعٌ قَريبٌ » متفقٌ عليه .

« ارْبعُوا » بفتحِ الباءِ الموحدةِ أَيْ : ارْفقوا بأَنْفُسِكم .

عودة إلى أبواب متفرقة في الأخلاق والرقائق
كتاب آداب السفر

عودة إلى رياض الصالحين
رياض الصالحين

 

 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®