باب سلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه وعلى أجنبيات لا يخاف الفتنة بهن

 

- 883 عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : كانَتْ فينا امْرَأَةٌ وفي رواية : - كانَتْ لَنا عَجُوزٌ تأْخُذُ منْ أَُصُولِ السِّلْقَ فتطْرَحُهُ في القِدْرِ وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ منْ شَعِيرٍ ، فإذا صَلَّيْنا الجُمُعَةَ وانْصَرَفْنَا نُسَلِّمُ عَلَيْها فَتُقدِّمُهُ إليْنَا رواه البخاري . قوله « تُكَرْكِرُ » أي تَطحَنُ .

884- وعن أُم هانئ فاخِتَةَ بِنتِ أبي طَالب رضي الله عَنْهَا قَالت : أتيت النبي يَوْمَ الفَتْح وَهُو يَغْتسِلُ وَفاطِمةُ تَسْتُرهُ بِثَوْبٍ فَسَلَّمْتُ .

وذَكَرَت الحديث . رواه مسلم .

885- وعن أسماءَ بنتِ يزيد رضي الله عنها قالت : مر علينا النبي في نِسْوَةٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا . رواه أبو داود ، والترمذي وقال : حديث حسن ، وهذا لفظ أبي داود، و لفظ الترمذي : أن رسول الله مَرَّ في المْسْجِدِ يوْماً وعُصْبَةٌ من النِّسَاءِ قُعُود فألوى بِيَدِهِ بالتَّسليمِ .

عودة إلى أبواب متفرقة في الأخلاق والرقائق
كتاب السلام

عودة إلى رياض الصالحين
رياض الصالحين

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®