باب كيفية السلام

 

871- عن عِمران بن حصين رضي الله عنهما قال : جاءَ رجُل إلى النبي فقال : السَّلامُ عَلَيكُم ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ثم جَلَسَ ، فقال النبي : «عَشْرٌ» ثم جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ الله ، فَرَدَّ عليهِ فَجَلَسَ ، فقال : «عِشْرون » ، ثم جَاءَ آخَرُ فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهّ ، فَرَدَّ عليهِ فَجَلَسَ ، فقال : « ثَلاَثُونَ » . رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن .

872- وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ : قال لي رسولُ الله :(( هذا جِبرِيلُ يَقرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ)) قالَتْ : قُلتُ : (وَعَلَيْه السَّلامُ ورحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ)) متفقُ عليه.

وهكذا وقع في بعض رواياتِ الصحيحين :((وَبَرَكَاتُهُ)) وفي بعضها بحذفها ، وزيادة الثقة مقبولة .

873- وعن أنسٍ رضي الله عنه أن النبي كان إذا تكلم بِكَلمة أعَادهَا ثَلاثاً حتَّى تُفَهَم عنه، وإذا أتى على قوْم فَسَلَّمَ عَلَيهم سَلَّم عَلَيهم ثَلاثاَ ، رواه البخاري . وهذا محمُولٌ عَلَى ما إذا كان الجَمْعُ كثيراَ .

874- وعن الْمقْدَاد رضي الله عنه في حَدِيثه الطويل قال : كُنَّا نَرْفَعُ للنبي نَصِيبهُ مِنَ الَّلبَن فَيَجِيئُ مِنَ اللَّيلِ فَيُسَلِّمُ تسليما ً لا يوقظُ نَائِماً وَيُسمِعُ اليَقَظان فَجَاء النبي فَسَلمَّ كما كان يُسَلمُ ، رواه مسلم.

875- عن أسماء بنتِ يزيد رضي الله عنها أن رسول الله مَرَّ في المَسْجِد يوْماً وَعصْبةٌ مِنَ النِّساء قُعوُدٌ فألوْي بِيده بالتسليم .

رواه الترمذي وقال : حديث حسن . وهذا محمول على أنه جَمَعَ بَين اللَّفظ والإشارة ، ويُؤيِّدُهُ أن في رِواية أبي داود : « فَسَلَّم عَليْنا » .

876- وعن أبي جُرَيِّ الهجُيْمِيِّ رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله فقلُت : عَلْيك السَّلامُ يا رَسول الله . فقال : لا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلامُ، فإن عَلَيْكَ السّلامُ تَحيَّةُ الموتى » رواه أبو داود ، والترمذي وقال : حديث حسن صحيح . وقد سبق بِطولِه .

عودة إلى أبواب متفرقة في الأخلاق والرقائق
كتاب السلام

عودة إلى رياض الصالحين
رياض الصالحين

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم®