|
898-
عن
أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي
: « إن الله يُحِبُّ الُعطاسَ
وَيَكْرَهُ التَّثاُؤبَ ، فَإذَا عَطَس أحَدكُم وحمد الله
تعالى كانَ حقَّا على كل مسلم سمعهُ أن يقول له يرحمك الله
وأما التّثاوب فإنما هو من الشيطان ، فـإذا تثاءب أحدكم
فليردُّهُ ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ضَحِكَ منه الشيطان
» رواه البخاري .
899-
وعنه عن النبي
: « إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله
، وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك
الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم » رواه البخاري .
900- وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله
يقولُ « إذا عَطَس أحدُكُم فحمد الله
فشمتوه ، فإنْ لم يحمد الله فلا تُشمتوه » رواه مسلم .
901- وعن أنس رضي الله عنه قال :
عطس رجلان عند النبي
فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، فقال الذي لم يشمته : عطس فُلانٌ
فَشَمَّتهُ وَعطستُ فَلَم تُشَمتني ؟ فقال :
« هذا حمد الله ، وإنَك لم تحمد الله » . متفق عليه .
902- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
كان رسول الله
إذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ أوْ ثَوبَهُ عَلى فيهِ وَخَفَضَ أوْ
غَضَّ بَها صَوْتَهُ. شك الراوي رواه أبو داود ،
والترمذي وقال حديث حسن صحيح .
903- وعن أبي موسى رضي الله عنه قال:
« كان الْيَهُودُ يَتَعَاطسُونَ عْندَ رسول الله
يَرْجُونَ أنْ يَقولَ لهْم يَرْحَمُكُم الله ، فيقولُ :
يَهدْيكمُ الله ويُصلحُ بالكم » رواه أبو داود،
والترمذي وقال حديث حسن صحيح .
904- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله
: إذَا تَثاءَبَ أحَدُكُمْ
فَلْيُمسكْ بَيده على فيه فإنَّ الشيطان يدْخل» رواه
مسلم . |