|
809-
عن أَسماء بنت يزيدَ الأنصارِيَّةِ رضي اللَّه عنها قالت :
كان كُمُّ قمِيصِ رسول اللَّه
إِلى الرُّسُغِ . رواه أبو داود ، والترمذي وقال : حديث
حسن .
810- وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أَنّ النبي
قال : « مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ
خُيَلاءَ لَمْ يَنْظُر اللَّه إِليهِ يَوْم القِيَامَةِ »
فقال أَبو بكر : يارسول اللَّه إِن
إِزارى يَسْتَرْخى إِلا أَنْ أَتَعَاهَدَهُ، فقال له
رسول اللَّه
: « إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ
يَفْعَلُهُ خُيَلاءَ ».
رواه البخاري ، وروى مسلم بعضه .
811- وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أَنَّ رسول اللَّه
قال : « لا ينْظُرُ اللَّه يَوْم
القِيَامة إِلى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطراً » متفقٌ
عليه .
812- وعنه عـن النبي
قال : « مَا أَسْفَلَ مِنَ
الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزار ففي النَّار » رواه البخاري
.
813- وعن أبي ذرٍّ رضي اللَّه عنه عن النبي
قال : « ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ
اللَّهُ يَوْمَ القِيَامةِ ، ولا يَنْظُرُ إِلَيْهم ، وَلا
يُزَكِّيهِمْ ، وَلهُمْ عَذَابٌ أَليمٌ »
قال : فقَرأَها رسولُ اللَّه
ثلاث مِرَارٍ . قال أَبو ذَرٍّ : خابُوا وخسِرُوا مَنْ هُمْ يا
رسول اللَّه ؟ قال : «
المُسبِلُ ، والمنَّانُ وَالمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالحَلفِ
الكاذِبِ » رواه مسلم .
وفي روايةٍ له : « المُسْبِلُ
إِزَارَهُ » .
814- وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما ، عن النبي
قال : «الإِسْبَالُ في الإِزارِ ،
والقَمِيصِ ، وَالعِمَامةِ ، منْ جَرَّ شَيئا خُيَلاءَ لَم
يَنظُرِ اللَّه إليهِ يوْمَ القِيَامةِ» رواه أبو داود،
والنسائي بإسنادٍ صحيح .
815- وعن أبي جُرَيٍّ جابر بن سُلَيم رضي اللَّه عنه قال :
رَأَيتُ رَجلاً يصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيهِ لاَ يَقُولُ
شَيئاً إِلاَّ صَدَرُوا عنه ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : رسول
اللَّه
. قلتُ: عَليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّه مَرَّتَيْنِ قال :
«لا تَقُل علَيكَ السَّلامُ ، علَيكَ السلامُ تحِيَّةُ
الموْتَى قُلِ : السَّلامُ علَيك »
قال : قلتُ : أَنتَ رسول اللَّه ؟ قال :
«أَنَا رسول اللَّه الذي إِذا أَصابَكَ ضَرٌّ فَدعَوْتَهُ
كَشَفَهُ عنْكَ ، وإِذا أَصَابَكَ عامُ سنَة فَدَعوْتَهُ
أَنبتَهَا لك ، وإِذَا كُنتَ بِأَرْضٍ قَفْرٍ أَوْ فلاةٍ ،
فَضَلَّت راحِلَتُكَ ، فَدعوْتَه رَدَّهَا علَيكَ »
قال : قلت : اعْهَدْ إِليَّ . قال :
« لا تسُبَّنَّ أَحداً »
قال : فَما سببْتُ بعْدهُ حُرّا ، ولا عبداً ، وَلا بَعِيراً،
وَلا شَاةً « وَلا تَحقِرنَّ مِنَ المعروفِ شَيْئاً ، وأَنْ
تُكَلِّمَ أَخَاك وأَنتَ مُنْبسِطٌ إِليهِ وجهُكَ، إِنَّ ذلك
مِنَ المعرُوفِ . وارفَع إِزاركَ إِلى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِن
أبيتَ فإلى الكَعبين ، وإِياكَ وإِسْبال الإِزارِ فَإِنَّهَا
مِن المخِيلةِ وإِنَّ اللَّه لا يحبُّ المَخِيلة ، وإن امْرؤٌ
شَتَمك وَعَيَّركَ بمَا يَعْلَمُ فيكَ فلا تُعيِّرهُ بما
تَعلَم فيهِ ، فإِنَّمَا وبالُ ذلكَ عليهِ » رواه أبو
داود والترمذي بإِسنادٍ صحيحٍ ، وقال الترمذي : حديثٌ حسن صحيح
.
816- وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه ، قال :
بينما رَجُل يُصَلِّى مُسْبِلٌ إِزَارَه، قال له رسول اللَّه
: « اذهَب فَتَوضأْ »
فَذهَب فَتَوضَّأَ ، ثم جاءَ ، فقال:
«اذهبْ فَتَوضَّأْ » فقال
له رجُلٌ : يا رسول اللَّه . مالكَ أَمرْتَهُ أَن يَتَوَضَّأَ
ثم سَكَتَّ عنه ؟ قال : «
إِنه كانَ يُصلِّى وهو مُسْبلٌ إِزارهُ ، إِن اللَّه لا يقْبلُ
صلاةَ رجُلٍ مُسبِلٍ » .
رواه أبو داود بإِسنادٍ على شرط مسلم .
817- وعن قَيسِ بن بشرٍ التَّغْلبيِّ قال : أَخْبَرنى أبي وكان
جليساً لأبي الدَّرداءِ قال : كان
بِدِمشقَ رَجُلٌ من أَصحاب النبي
يقال له سهلُ ابنُ الحنظَليَّةِ، وكان رجُلاً مُتَوحِّداً
قَلَّمَا يُجالسُ النَّاسَ ، إِنَّمَا هو صلاةٌ ، فَإِذا فرغَ
فَإِنَّمَا هو تسبيح وتكبيرٌ حتى يأْتيَ أهْلَهُ ، فَمَرَّ
بِنَا ونَحنُ عِند أبي الدَّردَاءِ ، فقال له أَبو الدَّردَاءِ
: كَلِمةً تَنْفَعُنَا ولا تضُرُّكَ ، . قال : بَعثَ رسول
اللَّه
سريَّةً فَقَدِمَتْ ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنهم فَجَلسَ في
المَجْلِس الذي يَجلِسُ فِيهِ رسول اللَّه
، فقال لرجُلٍ إِلى جَنْبهِ : لَوْ رَأَيتنَا حِينَ التقَيْنَا
نَحنُ والعدُو ، فَحمَل فلانٌ فَطَعَنَ ، فقال : خُذْهَا
مِنِّى . وأَنَا الغُلامُ الغِفَارِيُّ ، كَيْفَ تَرى في
قوْلِهِ ؟ قال: مَا أَرَاهُ إِلا قَدْ بَطَلَ أَجرُهُ .
فسَمِعَ بِذلكَ آخَرُ فقال : مَا أَرَى بِذَلَكَ بأْساً ،
فَتَنَازعا حَتى سَمِعَ رسول اللَّه
فقال : « سُبْحان اللَّه ؟
لا بَأْس أَن يُؤْجَرَ ويُحْمَد »
فَرَأَيْتُ أَبا الدَّرْدَاءِ سُرَّ بِذلكَ ، وجعلَ يَرْفَعُ
رأْسَه إِلَيهِ وَيَقُولُ : أأَنْتَ سمِعْتَ ذَلكَ مِنْ رسول
اللَّه ،؟
فيقول : نعَمْ ، فما زال يعِيدُ عَلَيْهِ حتى إِنّى لأَقولُ
لَيَبرُكَنَّ على ركْبَتَيْهِ .
قال : فَمَرَّ بِنَا يَوماً آخَرَ ، فقال له أَبُو
الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنفَعُنَا ولا تَضُرُّكَ ، قال: قال
لَنَا رسول اللَّه
:
« المُنْفِقُ عَلى الخَيْلِ كالبَاسِطِ يَدَهُ بالصَّدَقة لا
يَقْبِضُهَا» .
ثم مرَّ بِنَا يوماً آخر ، فقال له
أَبو الدَّرْدَاءِ : كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلا تَضرُّكَ ، قال
: قال رسول اللَّه
: « نعْمَ الرَّجُلُ
خُرَيْمٌ الأَسَديُّ ، لولا طُولُ جُمته وَإِسْبَالُ إِزَارِه
» فبَلغَ ذلك خُرَيماً،
فَعجَّلَ فَأَخَذَ شَفرَةً فَقَطَعَ بها جُمتَهُ إِلى أُذنيْه
، ورفعَ إِزَارَهُ إِلى أَنْصَاف سَاقَيْه . ثَمَّ مَرَّ بنَا
يَوْماً آخَرَ فَقَالَ لَهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَلِمةً
تَنْفَعُنَا ولاَ تَضُرُّكَ قَالَ : سَمعْتُ رسُولَ اللَّه
يقُولُ : « إِنَّكُمْ
قَادمُونَ عَلى إِخْوانِكُمْ . فَأَصْلِحُوا رِحَالَكمْ ،
وأَصْلحوا لبَاسَكُمْ حتى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَة في
النَّاسِ ، فَإِنَّ اللَّه لاَ يُحبُّ الفُحْشَ وَلاَ
التَّفَحُش » . رواهُ أَبو داود بإِسنادٍ حسنٍ ، إِلاَّ
قَيْسَ بن بشر ، فاخْتَلَفُوا في توثيقِهِ وتَضْعفيه ، وقد روى
له مسلم .
818- وعن أبي سعيدٍ الخدْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنه قال: قَالَ
رسُولُ اللَّهِ
« إزرَةُ المُسلِمِ إِلى نصْفِ السَّاقِ ، وَلاَ حَرَجَ أَوْ
لا جُنَاحَ فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الكَعْبَيْنِ ، فَمَا كانَ
أَسْفَلَ منَ الكعْبَينِ فَهَوُ في النَّارِ ، ومَنْ جَرَّ
إِزارهُ بَطَراً لَمْ يَنْظرِ اللَّه إِلَيْهِ» .
رواهُ أَبُو داود بإِسنادٍ صحيح .
819- وعن ابنِ عمر رضيَ اللَّه عنهما قال :
مَرَرْتُ عَلى رسُولِ اللَّهِ
وَفي إِزاري اسْترْخَاءٌ . فَقَالَ :
« يا عَبْدَ اللَّهِ ، ارْفَعْ إِزارَكَ »
فَرفعتهُ ثُمَّ قَالَ :
«زِدْ»، فَزِدْتُ ، فَمَا
زِلْتُ أَتَحرَّاها بَعْدُ . فَقَالَ بَعْض القُوْمِ : إِلى
أَيْنَ ؟ فَقَالَ : إِلى أَنْصاف السَّاقَيْنِ». رواهُ
مسلم .
820- وعنه قال : قالَ رسُولُ اللَّهِ
: « مَنْ جَرَّ ثَوبَه خيلاءَ لَمْ
يَنْظُرِ اللَّه إِلَيْهِ يَوْمَ القيامِةِ » فقالَتْ
أُمُّ سَلَمَةَ : فَكَيْفَ
تَصْنَعُ النِّسَاءُ بِذُيُولِهنَّ ، قالَ :
« يُرْخينَ شِبْراً». قَالَتْ:
إِذن تَنكَشفُ أَقْدامُهنَّ . قال :
« فيُرْخِينَهُ ذِراعاً لاَ يَزِدْنَ » .
رواهُ أبو داود ، والترمذي وقال : حديث حسن صحيح.
|